صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
450
شرح أصول الكافي
( نوري ) ص 303 س 9 هذا استدرك مما اشتهر وتقرر ان العالي لا يلتفت إلى السافل ، ووجهه ان معنى ما اشتهر هو ان العالي لا قصد له ولا غاية له في السافل ، وهذا لا ينافي كونه جوادا ورؤوفا ورحيما به ، بل يؤكده ويكشف عن كونه عاليا غنيا عن السافل كما لا يخفى على من له قدم في العلم . ( نوري ) ص 303 س 13 والسر في كل ذلك هو كونه سبحانه عزيزا قاهرا على الأشياء كلها ومحيطا بها ، والقهر والإحاطة ينافي خلاف ذلك ، فاعتبر . ( نوري ) ص 305 س 3 حاضر غير محدود غائب غير مفقود موجود لا يخفى ، يطلب بكل مكان ولم يخل عنه مكان طرفة عين ابدا ، وهو تمام التمامات وكمال الكمالات ، وتمام الشيء أولى به من نفسه ، وإلى هذا أشار عليه السلام بقوله : وإليه أقرب مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ، وكون تمام الشيء أولى به من نفسه كما قال تعالى : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فافهم ان شاء اللّه . ( نوري ) ص 305 س 7 خلو شيء من شيء ، إذ هو سبحانه قيوم الكل ومقوم الجل والكل ، فهو مع كل شيء معية قيومية تنفى بينونة العزلة ، فمعيته سبحانه بالأشياء بخلاف كون شيء مع شيء ، كما أنه تعالى شيء بخلاف الأشياء وهو الشيء بحقيقة الشيئية ، وهذا من غوامض الغوامض . ( نوري ) ص 307 س 20 فان الجوهرية الامتدادية التي هي نفس الممتد الامتدادي نسبتها إلى الحدود المعينة المختلفة نسبة استوائية ، فتخصيصها بشيء منها دون شيء اخر منها يكون لامر